نواكشوط/ نقاش رسالة ماستر بعنوان دور صندوق الإيداع والتنمية في تمويل المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في موريتانيا

احتضنت جامعة نواكشوط صباح أمس السبت  نقاشا لرسالة تخرج مقدمة ضمن متطلبات شهادة الماستر في العلوم الاقتصادية(تخصص:نقود و مالية)، حول موضوع ” دور صندوق الإيداع والتنمية في تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في موريتانيا “،من إعداد الباحث  والإطار السياسي سيد المين ولد محمد يرب، وكانت  لجنة النقاش متألفة  من الأستاذ المشرف الدكتور الصوفي ولد الشيباني ، و الأستاذين المناقشين الأستاذ الدكتور الطالب مصطف ولد حكي  بصفته رئيسا مناقشا و  الدكتور الشيخ ابراهيم احمدو، عضوا مناقشا.

وقد أوضح الباحث أهمية الموضوع من خلال الدور الذي يلعبه صندوق الإيداع والتنمية في  خلق فرص لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة و مساهمته  في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلدوتوعية السكان  و تحسيسهم بأهمية المشاركة في التنمية.

وقد خرج الباحث بتوصيات من أجل تطوير هذا القطاع ، ومن أهمها :

-تخصيص ميزانية معتبرة من أجل دعم هذه المشاريع و المعاهد التي  تختص بالتكوين الفني والإداري.

-دعم أصحاب المشاريع في مجال التسويق.

-توفير المواقع  المناسبة لإقامة هذه المشاريع.

-إقامة ندوات و ملتقيات لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة تقوم بإعطاء توجيهات ونصائح من أجل التغلب على العراقيل التي تعيق المشاريع.

-إنشاء صناديق متخصصة مثل صندوق الإيداع والتنمية مع الحرص على التخفيف من مستوى الضمانات مما يمكن من خلق جو من التنافس الإيجابي ، الذي ينعكس على استفادات أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من مزايا متعددة  وفتح معاملات إسلامية للقروض أكثر التزاما  مما هو قائم .

-إنشاء لجان تختص بالكشف المبكر عن المعوقات التي تحول دون نجاح المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

-إنشاء حاضنات للمشاريع الصغيرة والمتوسطة من أجل مساندة  أصحاب المبادرات من المشاريع الجديدة  والذين يفتقرون إلى المقومات المادية والإدارية لإقامة مشاريعهم.

-اخضاع النظم والأطر القانونية والاجرائية لمسلكيات و خصوصيات المجـــتمع المستهدف بالتمويلات، إذ أن الالتزام بالأفكار و النصوص النمطية للغير –مهما كان تقدمه – في هذا النوع من المعاملات وتطبيقها على البلدان النامية، قد يعطي نتائج عكسية. فنحن في هذه البلدان قد لايتفاعل واقعنا كثيرا مع النظريات و الاسترتيجيات التي تصدر  عن خبراء من الدول المتقدمة–حتى مع افتراض حسن النية  – فمثلا من يجلس أو يقيم في مكان (مضيء)  لا يعرف شيئا عنما حوله في (الظلام) الذي يحيط به .

وكان بحثا قيما ولم يسبق أن قدم فيه بحث اكاديمي من هذا النوع ، وقد أثنت عليه لجنة النقاش كثيرا ، واعتبرته إضافة نوعية ، ولمسة ذاتية جديدة ، وحصل على ميزة  بتقدير جيدا جدا .

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *