مخابرات لجنة إعلام مرشح الحزب الحاكم تفشل في تشويه سمعة مرشح التغيير سيدي محمد ولد بوبكر

تشن مخابرات إعلام مرشح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية -الحزب الحاكم-  في الآونة الأخيرة حملة واسعة النطاق لتشويه صورة المرشح للرئاسيات   سيدي محمد ولد بوبكر، فتارة يصفونه بالتطبيع مع الكيان الصهيوني مع ذكر  علاقاتنا آنذاك بالصهاينة ،و  هذه خزعبلات فالدولة في فترة ولد الطايع تابعة لشخصية الرئيس ورؤيته في الإطار الضيق .

وولد بوبكر بريء من الصهاينة وتكفيه قصيدته .. متحسرا على أهل غزة ومحتفيا بمقاومتهم للعدوان الإسرائيلي بصمود و ثبات دون مدد و لا سند في القاهرة 19 نوفمبر 2012:

يا ربِٓ… غزّةُ تهوِي فوقها الحِِمَمُ
              فانصرْ عبادك فيها إنهم ظُلِمُوا
ضاقت عليهم و قد سُدَّٓتْ معابرُها
              وفي جوانبها النيرانُ تضطرمُ
 لم ينجُ من قصفها بيتٌ ولا حرمٌ
              ولا ملاجئُ بالأطفال تزدحمُ
ولا مريضٌ يَقُضُّ البَرْحُ مضجعَهُ
          ولا قعيدٌ و لا حَبْلَى ولا هَرِمُ
تصامَمَ الأهلُ عنهم و الجوارُ فلمْ 
             تشفعْ لهم قُرْبَةٌ تُرْجَى و لا رحِمُ 
قد استباح عدوُّ الله بيضتَهمْ
               لولا اسودُ الحمى لله درُّهُمُ
تبوؤوا في “سنام الدين” منزلةً 
              تقاصرت دونها الأعلام و القممُ
يلْقَوْنَ أعتى جيوش الارض قاطبةً 
               بلا ظهير و ما زلَّتْ لهم قدَمُ
يعلو دوِيُّ  المنايا حيثما ضربوا 
               كأنَّ سيف المنايا في أكُفِّهِمُ
خاضوا معارك حربٍ لا نظيرَ لها
           همُ الفوارسُ فيها و السلاحُ …هُمُ

وتارة أخرى يشككون في نزاهته وهو وبشهادة الجميع معارضا كان أو موالي يتصف ببياض اليدين و حسن السيرة سواء في فترة توليه مناصب في الوزارة أو السفارة فقد عرف بحسن الخلق وسعة الصدر و كرم الأخلاق فكانت ابوابه مفتوحة أمام الجميع بدون قيد ولا شرط.
ومن آخر الاتهامات التي لا تستند على أدلة ولا براهين التحريض ضده واتهامه  بتمويل حملته عن طريق قطر والإخوان تزامنا مع دعمه من أكبر الأحزاب وأكثرها تماسكا وتنظيما -تواصل- ، كل ذلك لا أساس له من الصحة والكل مدرك لحقيقة الأمر و المساعي وراء ذلك، فالرجل أظهر حنكة ورزانة بظهوره واثقا بنفسه شامخ الرأس وقد دخل قلوب الموريتانيين الذين يطمحون للتغيير البناء.

محمد ولد عبد الله ولد محمد جدو

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *